
زمن الابتكار
منذ ذلك الحين، تولّى ابنه جاك بينكلو إدارة الشركة العائلية. وبرؤية حديثة والتزام بالتميّز، عمل على تطوير البنية التحتية وتحديثها وإدخال تقنيات مبتكرة.
احجزوا
في عام 1950، اكتشف السيد بيير بينكلو، القادم من منطقة فانديه، بحيرة الوليدية، ورأى فيها الموقع المثالي لإنشاء أول مزرعة للمحار في المغرب. وهكذا وُلدت مزرعة أوستريا رقم 007، في مغامرة جريئة ورائدة دشّنت تقليداً لتربية المحار في المغرب. وتُعد المزرعة اليوم واحدة من أكثر مزارع المحار كفاءة وابتكاراً في البلاد، إذ تواصل إرث مؤسسها وتواكب في الوقت نفسه تحديات العصر.

منذ ذلك الحين، تولّى ابنه جاك بينكلو إدارة الشركة العائلية. وبرؤية حديثة والتزام بالتميّز، عمل على تطوير البنية التحتية وتحديثها وإدخال تقنيات مبتكرة.

تُعد مزرعة أوستريا رقم 007 اليوم واحدة من أكثر مزارع المحار كفاءة وابتكاراً في البلاد، إذ تواصل إرث مؤسسها وتواكب في الوقت نفسه تحديات العصر.

تُنظم زيارة المزارع بالحجز المسبق، ولا تكون ممكنة إلا في ظروف محددة، ولا سيما عند الجزر وبحسب الأحوال الجوية.

من البحيرة إلى موائدنا، تتجلّى دقّة أنامل حرفيّي البحر لدينا. حصاد وفير وفرز دقيق لنقدّم لضيوفنا أجود ما في ذهب الوليدية البحري.
لقاء مع المزرعة رقم 007
تُنظم زيارة المزرعة بالحجز المسبق فقط، وتخضع لمواعيد الجزر والظروف الجوية لضمان تجربة آمنة وأصيلة.